العلامة المجلسي
109
بحار الأنوار
منك ورضي عنهم ، وجعلهم معنا في الدنيا والآخرة ، وقد بعثت إليك من الدنانير بكذا ، ومن الكسوة بكذا ، فبارك لك فيه ، وفي جميع نعم الله إليك . وقد كتبت إلى النضر أمرته أن ينتهي عنك ، وعن التعرض لك ولخلافك وأعلمته موضعك عندي ، وكتبت إلى أيوب أمرته بذلك أيضا وكتبت إلى موالي بهمدان كتابا أمرتهم بطاعتك ، والمصير إلى أمرك ، وأن لا وكيل سواك ( 1 ) .
--> ( 1 ) المصدر تحت الرقم 506 و 509 .